إسماعيل بن القاسم القالي

29

الأمالي

واحدتها أفانية ينبت في السهل وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي لمحرز العكلي يظل فؤادي شاخصا من مكانه * لذكر الغواني مستهاما متيما إذا قلت مات الشوق مني تنسمت * به أريحيات الهوى فتنسما وأنشدنا قال أنشدني أبي لرجل من بني رياح كفى حزنا أن لا يزال يعودني * على النأي طيف من خيالك يا نعم وأنت مكان النجم منا وهل لنا * من النجم إلا أن يقابلنا النجم ( وقال أبو زيد ) يقال رتمت أرتم رتما وحطمت أحطم حطما وكسرت أكسر كسرا ودققت أدق دقا هؤلاء الأربع جماع الكسر في كل وجه من الكسر وأنشد غيره لأصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكائب ويقال رضضت أرض رضا وفضضت أفض فضا ورفضت أرفض رفضا هؤلاء الثلاث في الكسر سواء وهرست أهرس هرسا إذا دققت الشيء في المهراس والهرس والوهس دقك الشيء لا شئ وبينه وبين الأرض وقاية ومثله نحزت أنحز نحزا ( قال أبو علي ) ومنه المنحاز وهو الهاون وقال أبو زيد نحزت النسيج إذا جذبت إليك الصيصية غير مهموزة لتحكم اللحمة وسحق يسحق سحقا وهو أشد الدق تدقيقا وسحقت الأرض الريح إذا عفت الآثار وأسفت التراب وانسحق الثوب انسحاقا إذا سقط زئبره وهو جديد وسهكت تسهك سهكا والريح تسهك التراب كما تسحق ورهك يرهك رهكا وجش يجش جشا فالرهك والفرهك ما جش بين حجرين والجش ما طحن بالرحيين والشيء جشيش ومجشوش وطحنت أطحن طحنا والطحن بالكسر الدقيق ورضخت أرضخ رضخا بإعجام الخاء وشدخت أشدخ شدخا وفدغت أفدغ فدغا وثلغت